لقاء "التفكير التصميمي لابتكار المشاريع" — المئوية للتدريب
المئوية للتدريب | المركز الإعلامي

الأخبار والفعاليات

آخر أخبار وفعاليات معهد المئوية للتدريب

الرئيسية الرؤى والأثر التفكير التصميمي لابتكار المشاريع
فعالية
22 يوليو 2026
الرياض
ابتكار

المئوية للتدريب تقيم لقاء "التفكير التصميمي لابتكار المشاريع" ضمن سلسلة اللقاءات الابتكارية

بحضور سمو الأميرة لمياء بنت بندر آل سعود

أقامت المئوية للتدريب لقاءً متخصصاً بعنوان "التفكير التصميمي لابتكار المشاريع"، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات الابتكارية بالتعاون مع مركز ريادة الأعمال الرقمية (CODE)، والتي تهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار وتمكين الأفراد ورواد الأعمال من تبني المنهجيات الحديثة في تطوير المشاريع وتحويل التحديات إلى فرص ابتكارية، بما يواكب التوجهات الوطنية ومستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

شهد اللقاء زيارة سمو الأميرة لمياء بنت بندر آل سعود، والتي تجسّد أهمية تبني أفضل الممارسات الابتكارية والإبداعية كنهج أساسي في تطوير المشاريع وتعزيز القدرة على تصميم حلول مبتكرة ذات أثر مستدام، بما يعكس أهمية نشر ثقافة الابتكار ودعم الممارسات التي تسهم في بناء اقتصاد معرفي قائم على الإبداع والتطوير المستمر.

وجاء اللقاء ضمن جهود المئوية للتدريب في تقديم برامج ولقاءات نوعية في مجال الابتكار، مستندة إلى أفضل المنهجيات العالمية المعتمدة من المعهد العالمي للابتكار (GInI - Global Innovation Institute)، أحد الجهات الدولية المتخصصة في تطوير وتمكين منظومات الابتكار.

وقدّمت اللقاء الأستاذة حنان القرني، الخبيرة والمتخصصة في مجال التفكير التصميمي والابتكار، حيث تناولت مفهوم التفكير التصميمي وأهميته كمنهجية عملية تساعد على فهم احتياجات المستفيدين، وتحليل التحديات، وتطوير حلول إبداعية قابلة للتطبيق، إلى جانب استعراض مراحل التفكير التصميمي وأدواته المستخدمة في ابتكار وتطوير المشاريع.

وشهد اللقاء حضوراً وتفاعلاً مميزاً من المشاركين، حيث تم تسليط الضوء على دور التفكير التصميمي في بناء حلول تتمحور حول احتياجات المستخدم، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة المشاريع من خلال البحث والتحليل والتجربة المستمرة.

محاور اللقاء

  • • مفهوم التفكير التصميمي ودوره في ابتكار المشاريع
  • • مراحل ومنهجية التفكير التصميمي في تطوير الحلول
  • • فهم احتياجات المستفيدين وتحليل التحديات
  • • أدوات توليد الأفكار الإبداعية وتطوير الحلول
  • • تطبيقات عملية وتمارين تفاعلية لتعزيز مهارات الابتكار

كما تضمّن اللقاء جلسات تطبيقية وأنشطة تفاعلية أتاحت للمشاركين ممارسة أدوات التفكير التصميمي، والعمل على تحليل التحديات وتطوير أفكار وحلول مبتكرة تسهم في رفع جودة المشاريع وتحقيق قيمة مضافة للمستفيدين.

ح
الأستاذة حنان القرنيخبيرة ومتخصصة في التفكير التصميمي والابتكار

وأكدت المئوية للتدريب حرصها على مواصلة تقديم اللقاءات والبرامج الابتكارية بالتعاون مع شركائها، بما يسهم في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، ودعم بناء منظومات عمل أكثر مرونة واستدامة.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية تبني منهجيات التفكير التصميمي كأحد الممكّنات الرئيسية لتطوير المشاريع وتحقيق التميز، وسط تفاعل إيجابي من المشاركين وإشادة بالمحتوى العلمي والتطبيقي الذي قُدّم خلال اللقاء.

تبحث عن ورشة لفريقك؟

نقدّم ورش وبرامج مخصصة للجهات الحكومية والخاصة

تواصل معنا